شجانا نوح شاديها
وتصويع بواديها
بلاد آانت النعمى
تراءى في مغنيها
فماذا أنزلت فيها
من البؤس أعاديها
آوارث أفحشت
فتهيب الرقام محصيها
رمتها النكبة الكبرى
بجيش من دواهيها
جنود لا عداد لها
بها غصت نواحيها
فهبت للزياد ولم
يرعها بأس غازيها
يجاهد آل فتيتها
ويجهد آل أهليها
فلما ساتنفدت أغلى
قرها في تفانيها
توى أبطالها وأبى
حياة الذل باقيها
نفوس حرة صدقت
على الجلى معاليها
لئن جلت مصائبها
فما أنحلت أواخيها
ولم تثلل عزائمها
ولم تفلل مواضيها
وما عدمت مواساة
مفاخرها تواسيها
لقد عظمت بحاضرها
آما عظمت بماضيها
فنحن اليوم في ذآرى
بطولتها نحييها
ونصفيها مودتنا
وخير الراح صافيها
ونذرك آل عرافة
لها بالشكر نقضيه
إذا ظلت إلى حين فعدل الله حاميها
ستبقى الدهر ما بقيت
فضائل قومنها فيها
ويأتي النصر وفق منى
تمنيها فيرضيها
اقرأ أيضاً
انظر إلى البركة الفيحاء في طرب
انظر إلى البركة الفيحاءِ في طربٍ ترى الصفاءِ من الفوار هتاتا يهتز عجباً ويذري الدر منتشراً كراقصٍ رنحته…
سقى منزلينا يا بثين بحاجر
سَقى مَنزِلَينا يا بُثَينَ بِحاجِرِ عَلى الهَجرِ مِنّا صَيِّفٌ وَرَبيعُ وَدَورَكِ يا لَيلى وَإِن كُنَّ بَعدَنا بَلينَ بِلىً…
أشكو لها الحب ظنا أن سيعطفها
أشكو لها الحبَّ ظنّاً أنْ سيعطفها والحبُّ يمنعها أن تسمعَ الشاكي يا هندُ ما كانَ لي أمسى عليَّ…
وأسود شيفوا محاجره
وَأَسوَدٍ شَيَّفوا مَحاجِرَهُ وَدَمعُهُ في الشِيافِ قَد ذَرَفا فَقالَ لي قائِلٌ كَأن فُقل فَقُلتُ قُل مَطبَخٌ وَقَد وَكَفا
وعود صفا الندمان قدما بظله
وَعودٍ صَفا النَدمانُ قِدماً بِظلِّهِ وَما بَرِحَت تَصفو لَديهِ المَجالسُ تَعشَّقهُ طَيرُ الأَراكةِ أَخضَراً وَحَنَ إِلَيهِ ريشُهُ وَهوَ…
فديت الذي أنا عبد له
فدَيتُ الّذي أنا عبدٌ لَهُ بنَفسي وذاتي وكَدِّي ورَسْمي شَكوْتُ إلى جُودِهِ خَلَّتي وَرِقَّةَ حالي وتَقصِيرَ سَهْمي ففَرَّغَ…
وعصابة بالخير ألف شملهم
وَعِصابَةٍ بِالخَيرِ أُلِّفَ شَملُهُم وَالخَيرُ أَفضَلُ عُصبَةً وَرِفاقا جَعَلوا التَعاوُنَ وَالبِنايَةَ هَمَّهُم وَاِستَنهَضوا الآدابَ وَالأَخلاقا وَلَقَد يُداوونَ الجِراحَ…
أيها السيد الجليل أدام الله
أيها السيدُ الجليلُ أدامَ ال لَهُ في طول مدَّةٍ تأييدَكْ إنَّ من أعجب العجائبِ قِرْداً يتحدَّاكَ ناقضاً توكِيدَكْ…