سألته ما لهذا الخال منفرداً

التفعيلة : البحر البسيط

سَأَلتُهُ ما لِهَذا الخالِ مُنفَرِداً

وَاِختارَ غُرَّتَكَ الغَرّا لَهُ سَكَنا

أَجابَني خافَ مِن سَهمِ الجُفونِ وَمِن

نارِ الخُدودِ لِهَذا هاجَرَ الوَطَنا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أذنتك ترتابين في الشمس والضحى

المنشور التالي

سور عندي له مكتوبة

اقرأ أيضاً

ومملوء من الحزن

وَمَمْلُوءٍ مِنَ الحَزَنِ يعالجُ سَوْرَةَ الأَرَقِ تكادُ غُروبُ مُقْلَتِهِ تَعُمُّ الأَرْضَ بالغَرَقِ ويَسْتَوْلي تَزَفُّرُهُ على الجُلاَّسِ بالحُرَقِ كأنَّ…

مملكة مدبره

مَملَكَةٌ مُدَبَّرَه بِاِمرَأَةٍ مُؤَمَّرَه تَحمِلُ في العُمّالِ وَالص صُنّاعِ عِبءَ السَيطَرَه فَاِعجَب لِعُمّالٍ يُوَل لونَ عَلَيهِم قَيصَرَه تَحكُمُهُم…