التفعيلة : بحر الرجز
فانهدّ من كَرّ أَصيلٍ وَضحى
اقرأ أيضاً
صنو الرسول تحية وسلام
صنو الرسول تحية وسلام عزّت بك الأعراب والإسلامُ ياذا المهابة والوقار وعزة وفتى حمي الانف ليس يضام فاروق…
وإذا رزقت من النوافل ثروة
وَإِذا رُزِقتَ مِن النَّوافِل ثَروَةً فَاِمنَح عَشيرَتَكَ الأَداني فَضلَها وَاِستَبِقها لِدِفاع كُلِّ مُلِمَّةٍ وَاِرفُق بِناشِئَها وَطاوِع كَهلَها وَاِحلَم…
أظن عيينة إذ زارها
أَظَنَّ عُيَينَةُ إِذ زارَها بِأَن سَوفَ يَهدِمُ فيها قُصورا وَمَنَّيتَ جَمعَكَ ما لَم يَكُن فَقُلتَ سَنَغنَمُ شَيئاً كَثيرا…
أراه في كفك بالأسحار
أراه في كفك بالأسحارِ ترشف منه صيِب القطارِ ثمَّت تؤتَى بعده بالنار تلك لعمري زينة السفار وعادة الملوك…
لو كان يوفي في الهوى بوعوده
لَو كانَ يوفي في الهَوى بِوعودهِ ما عذَّب المضنى بِنار وَعيدهِ أَو كانَ يَعرف حَقّ أَرباب الهَوى مِنهُ…
خذوا خبرا عن نظم دمعي ونثره
خُذُوا خَبَراً عَنْ نَظْمِ دَمْعِي وَنَثْرِهِ عَنِ الحُبِّ يُنْبِيكُم بِغَامِضِ سِرِّهِ وَلا تَسْأَلوا عَمَّنْ هَويْتُ فإِنَّني أَغارُ عَليْهِ…
يا شارب التبغ والغليون في يده
يا شارِبَ التّبغ وَالغليونُ في يَدِهِ يَعلو دُخاناً بِعَرْفٍ كَالرَّياحينِ ها أَنتَ بَحرُ النّدى وَالجود مَع كَرَمٍ وَعادَةُ…
سواي يكون عرضة مستريث
سِوايَ يَكونُ عُرْضَةَ مُسْتَريثِ وَيَصْدِفُ عَنْ نِداءِ المُسْتَغِيثِ وَيَأْلَفُ غِمْدَهُ الذَّكَرُ اليَمانِي وَيَنْبو نَبْوَةَ السَّيْفِ الأنِيْثِ وَإِنْ لَبِسَ…