ومهند أخذ العيون بمائه

التفعيلة : البحر الكامل

وَمُهَنَّدٍ أَخَذَ العُيونَ بِمائِهِ

فَكَأنَّها في دَمعِها الجوَّالِ

أَسرى مِن السرَّاءِ في الأَرواحِ بَل

أَسرى مِن الأَرواح في الأَوصالِ

إِن كانَ لِلآجالِ جِسمٌ ظاهِرٌ

لِلعَينِ فَهوَ مُجَسِّمُ الآجالِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

وأقب كالمحبوب حسنا لم يجد

المنشور التالي

على الورد مني أن تولى تحية

اقرأ أيضاً

حب الشكور

إن لم أحبك للسنـا والنور ولحسن وجه في الحياة نضير ولسحر روحك حين يختلس النهى مني فأتبعه اتباع…
×