ما كثرت بنو أسد فتخشى

التفعيلة : البحر الوافر

ما كَثُرَت بَنو أَسَدٍ فَتُخشى

لِكَثرَتِها وَلا طابَ القَليلُ

قُبَيِّلَةٌ تَذَبذَبُ في مَعَدٍّ

أُنوفُهُمُ أَذَلُّ مِنَ السَبيلِ

تَمَنّى أَن تَكونَ إِلى قُرَيشٍ

شَبيهَ البَغلِ شَبَّهَ بِالصَهيلِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لقد غضبت جهلا سليم سفاهة

المنشور التالي

ما بال عينك لا ترقا مدامعها

اقرأ أيضاً

جاهلية

في زمان الجاهلية كانت الأصنام من تمر، وإن جاع العباد، فلهم من جثة المعبود زاد؛ وبعصر المدنية، صارت…
×