وصفت حسنك للسالي فجن به

التفعيلة : البحر البسيط

وَصَفْتُ حُسْنَكِ للسّالي فجُنّ به

كأنّ للسمعِ منه رؤيةَ البصرِ

فلم يزل في وجوهِ الحُسْنِ مُقتبِلاً

بالوصفِ في صُوَرٍ منها إلى صورِ

وكيف يَخْفى عليه ما كلِفْتُ به

إذا الدّلائلُ دَلّتْهُ على القمرِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أمثلك مولى يبسط العبد بالعذر

المنشور التالي

إذا ما الهواء اعتل كان اعتلالنا

اقرأ أيضاً

موسيقى

أمطار أوروبا تعزف سوناتات بيتهوفن وأمطار الوطن.. تعزف جراحات سيد درويش وأنا بدون تردد مع هذا الإسكندراني الذي…
×