ما الذي أعددت للموت فقد

التفعيلة : بحر الرمل

ما الَّذي أَعدَدتَ لِلمَوتِ فَقَدْ

قُدِّرَ الموتُ بِلا شكَّ عَلَيك

أَذنوباً كاثَرت عِدّ الحصى

بِئسَ ما استَكثَرتَ مِن كَسبِ يَدَيك

بِئسَ ما يسمعُ مِن تَعظيمِها

مَلَكا القبرَ بِهِ مِن مَلِكَيك

أَيّ خَطْبٍ فادحٍ في رَقدةٍ

يُوقِظُ الحشرُ إِلَيها مُقلتيك

وَصِراطٍ لَستَ بالنَّاجي إِذا

وَطِئَتْهُ زلّةٌ من قَدَمَيك

فَلَكَ الوَيلُ مِنَ النارِ إِذا

مُقلَةُ الرحمَنِ لَم تَنظُرْ إِلَيك


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أذابل النرجس في مقلتيك

المنشور التالي

لك الملك والسيف الذي مهد الملكا

اقرأ أيضاً

ألصيد لهو الملوك من قدم

أَلصَّيْدُ لَهْوُ المُلُوكِ مِنْ قِدَمِ وَالنُّجُبُ النَّابِهِينَ فِي الأُمَمِ رِيَاضَةٌ جَمَّةٌ مَنَافِعُهَا سِلْماً وَحَرْباً لِلْحَاذِقِ الفَهِمِ مُزِيلَةٌ لِلْهُمُومِ…

أصبح مسحول يوازي شقا

أَصبَحَ مَسحولٌ يُوازي شِقّا مَلالَةً يَمَلُّها وَأَزقا وَنادياتٍ مِن ذُبابٍ زُرقا يَنتُقُ رَحلي وَالشَليلَ نَتقا يَنفُضُ عَنهُ عَنتَراً…