قد كنت أمنع بيع الشعر في زمن

التفعيلة : البحر البسيط

قد كنت أمنعُ بيعَ الشِّعرِ في زمنٍ

أقلُّ ما يُتشارَى فيه بالذهبِ

فصِرْتُ أعرِضُه بالبخْسِ في زمنٍ

يُردُّ أكثرُه في الماءِ والحطَبِ

ولي غرائبُ فيه لو يقومُ بها

أخو الشباب شفيعاً فيه لم يَشِب

ولم تكنْ وهْي عند الرومِ ضائعة

فهل تضيعُ وقد جاءتْ الى العربِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

وأمير كلما أكرمته

المنشور التالي

حرس الدهر بعين لم تنم

اقرأ أيضاً

نهاية اللعبة

نهايـة اللعبـة أعجَـبُ مِنكَ عِنـدما أراكَ مِنّي تعجَـبْ ! أيُّ غرابـةٍ إذا أَلفيتَ ذئبـاً كاسِـراً داخِـلَ جِلْـدِ الأَرنَبْ…
×