وغادة عادت الدنيا ببهجتها

التفعيلة : البحر البسيط

وغادَةٍ عادَتِ الدنيا ببهجَتِها

ما شِئْتَ من ذاتِ أَنوارِ ونُوَّارِ

سَعْدٌ لِمَنْ رَقَدَتْ في طَيِّ ساعِدِه

قريسَةً لا بأَنياب وأَظفارِ

تَفْتَرُّ عن مَبْسِمٍ كالأُقْحُوانِ غَدَا

من ريقِهِ فَوْقَها طَلُّ النَّدى جاري

ويستعيرُ نسيمَ الريحِ رائحةً

من طِيبِ أَنفاسِها في عَرْفِهِ السَّاري

زَجَرْتُ في شأْنِها الأَطيارَ ساجِعَةً

ولم يَخِبْ قَطُّ عندي زَجْرُ أَطيارِ

هذا شِعارُكَ تكُسونِي دقائِقَهُ

وهذِه هذِهِ لا شَكَّ أَشعاري


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يا ماجدا أسري إذا

المنشور التالي

أقول رياض إذ ترصعها زهرا

اقرأ أيضاً

نيطت حمائل سيفه

نيطَتْ حمائلُ سَيفِهِ بالفارسِ الشَّهْمِ الزَّمِيعِ بمُعَفرِ الغُلْبِ الكُما ة وقاتل المَحْلِ الشَّنيعِ في سَلْمِهِ وَنَدِيِّهِ للَحْلِ والخَطْبِ…

سفر ايوب

لكَ الحـَمدُ مهما إستطالَ البـــلاء ومهمــا إستبـدٌ الألـم لكَ الحمدُ إن ٌ الرزايـا عطـــاء وإنٌ المَصيبــات بعض الكـَـــرَم…
×