تاه بخال خده

التفعيلة : بحر الرجز

تاهَ بخالِ خَدِّهِ

كما يَتِيهُ الثَّمِلُ

وظنَّ أَنَّ حَسْنَه

وقد مضى مُقْتَبَلُ

وقال خَدِّي رَوْضّةٌ

تَرْتَعُ فيها المُقَلُ

فقلتُ ما أَقْبَحَ ما

جئتَ به يا رَجُلُ

لو كان وَرْدًا لم يَكُنْ

يَسْكُنُ فيه جُعَلُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أي نجم من أي شمس وبدر

المنشور التالي

غنى فكل حاضر

اقرأ أيضاً

ألم تروا للعجب العجيب

أَلَم تَرَوا لِلعَجَبِ العَجيبِ إِنَّ بَني قِلابَةَ القُلوبِ أُنوفُهُم مِالفَخرِ في أُسلوبِ وَشَعَرُ الأَستاهِ بِالجَبوبِ يا رَخَماً قاظَ…

لمصر الجديدة عيد سعيد

لِمِصْرَ الجَدِيدَةِ عِيدٌ سَعِيدٌ تَجَلَّى بِهَذَا النَّهَارِ الوَسِيمِ وَزَادَ مَحَاسِنَ زِينَاتِهِ صَفَاءُ السَّمَاءِ وَلُطْفُ النَّسِيمِ أَلَسْتَ تَرَاهَا وَقَدْ…
×