أبو جعفر رجل كاتب

التفعيلة : البحر المتقارب

أَبُو جَعْفَرٍ رَجُلٌ كاتِبٌ

مَلِيح شَبا الخَطِّ حُلْوُ الخَطابَهْ

تَمَلَّأَ شَحْماً ولَحْماً وما

يَلِيقُ تَمَلُّؤهُ بالكِتابَهْ

وذُو عَرَقٍ لَيْسَ ماءَ الحَياءِ

وَلَكِنَّهُ رَشْحُ فَضْلِ الجَنابَهْ

جَرَى الماءُ في سُفْلِهِ جَرْىَ لِينٍ

فأَحْدَثَ في العُلْو منه صَلابَهْ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أنوح على نفسي وأندب نبلها

المنشور التالي

أذن الديك فثب أو ثوب

اقرأ أيضاً

ومجلس خمار إلى جنب حانة

وَمَجلِسِ خَمّارٍ إِلى جَنبِ حانَةٍ بِقُطرَبَّلٍ بَينَ الجِنانِ الحَدائِقِ تَجاهَ مَيادينٍ عَلى جَنَباتِها رِياضٌ غَدَت مَحفوفَةً بِالشَقائِقِ فَقُمنا…

وقصرت عقلي بالهوية طالبا

وَقَصَرتُ عَقلي بِالهُوِيَّةَ طالِباً فَعادَ ضَعيفاً في المَطالِبِ هاوِيا وَكُنتُ لِرَبِّ العالَمينَ لِنُصرَةٍ فَلا تَتَعَجَّل في التَطَلُّبِ جارِيا…