أي تفاح ورمان

التفعيلة : البحر المديد

أَيُّ تُفَّاحٍ ورمَّانِ

يُجتنَى من خُوطِ رَيْحانِ

أَيُّ وردٍ فوقَ خدٍّ بدا

مُستنيراً بينَ سُوسانِ

وثنٌ يُعبدُ في رَوضةٍ

صِيغَ مِن دُرّ مَرْجانِ

مَن رأَى الذَّلفاءَ في خَلوةٍ

لم يرَ الحدَّ على الزَّاني

إِنَّما الذَّلفاءُ ياقوتةٌ

أُخرِجَتْ من كيسِ دِهقانِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أهدت إليك حمياها بكاسين

المنشور التالي

تعللنا أمامة بالأماني

اقرأ أيضاً

صرمت حبالك زينب وقذور

صَرَمَت حِبالَكَ زَينَبٌ وَقَذورُ وَحِبالُهُنَّ إِذا عُقِدنَ غُرورُ يَرمينَ بِالحَدَقِ المِراضِ قُلوبَنا فَغَوِيُّهُنَّ مُكَلَّفٌ مَضرورُ وَزَعَمنَ أَنّي قَد…

يارب ذكرى

كَمْ عالِمٍ مُتجـرِّدٍ ‏وَمُفكّرٍ مُتفـرّدٍ ‏أَجـرى مِـدادَ دِمائهِ في ‏لَيلِـنا ‏لِيَخُطَّ فَجْـرا .. ‏وَإذِ انتهى ‏لَمْ يُعْـطَ إلاّ…

تنيخ منه معمل المطي

تُنيخُ منه مُعْمَلُ المَطِيِّ منْ أرْحبيَّاتٍ وأرْحَبيِّ تَعومُ في بحرِ دُجىً لُجِيِّ بين سَحيقِ الغورِ والنَّجْديِّ مَعْروقَةً بالقَرَبِ…