قد كان فودى ناظرا بسواده

التفعيلة : البحر الكامل

قد كان فودى ناظرا بسواده

شغفا جمال صباى ذاك الناظر

والآن قد ذهب الصبي فابيضّ من

حزن عليه سواد ذاك الناظر


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ألام على الخلاعة إذ شبابي

المنشور التالي

إذا ما بثثت الشوق يا عز فاعلموا

اقرأ أيضاً

أرسوم دار أم سطور كتاب

أَرُسومُ دارٍ أَم سُطورُ كِتابِ دَرَسَت بَشاشَتِها مَعَ الأَحقابِ يَجتازُ زائِرُها بِغَيرِ لُبانَةٍ وَيُرَدُّ سائِلُها بِغَيرِ جَوابِ وَلَرُبَّما…