للتلاقي بعد الفراق سرور
كسرور المفيق حانت وفاته
فرحةٌ تبهج النفوس وتحيي
من دنا منه بالفراق مماته
ربما قد تكون داهية المو
ت وتؤدي بأهلهل هجماته
كم رأينا من غب في الماء عطشا
ن فراز الحمام وهو حياته
اقرأ أيضاً
روى لي أخبار الفتى المتشاعر
رَوى لِيَ أَخبارَ الفَتى المُتَشاعِرِ أَخٌ طاهِرُ الأَخلاقِ زاكي العَناصِرِ فَقُلتُ لَهُ إِنَّ السُيوفَ كَثيرَةٌ وَلَكِن كَهامٌ لا…
وحماء العلاط إذا تغنت
وَحَمَّاءِ العِلاطِ إِذا تَغَنَّتْ فَكَمْ طَرَبٍ يُخالِطُهُ أَنينُ وَأُرْعِيها مَسامِعَ لَمْ يُمِلْها إِلى نَغَماتِها إِلَّا الرَّنينُ وَبَيْنَ جَوانِحي…
لمن الخيل كأمثال السعالي
لمن الخيلُ كأمثالِ السَّعالي عادياتٍ تتمطَّى بالرجال ماعجاتٍ بغَطاريفِ وغىً جلبوا الموت بأطراف العوالي حَظَرَ الغِمْرُ عليهم دَعَةً…
وأحم من أولاد أعوج عجته
وأحَمّ مِنْ أولادِ أَعْوَجَ عُجْتُهُ وأظنُّهُ للبرقِ كانَ حَميما متكفِّئاً لَوْ أنّه جارى الصَّبا شأواً لَبَاتَ أديمُها مَحْمُوما…
ما أحلى ليالي الهنا
ما أحلى ليالي الهنا ما بين الأقمارْ والكاسْ يدور بيننا يا جمعَ الأخيارْ نشربْ لذيذْ خمرنا نعاين الأسرار…
ولقد ذكرتك والنجوم كأنها
ولقد ذكرتك والنجوم كأنها درٌ على أرض من الفيروزجِ يلمعن من خلل السحاب كأنها شررٌ تطاير في دخان…
جاء في قده اعتدال
جاءَ في قَدِّهِ اِعتِدالٌ مُهَفهَفٌ ما لَهُ عَديلُ قَد خَفَّفَت عِطفَهُ شَمالٌ وَثَقَّلَت جَفنَهُ شَمولُ ثُمَّ اِنثَنى راقِصاً…
لك الله قد أسرعت في السير قبلنا
لَكَ اللَهُ قَد أَسرَعتَ في السَيرِ قَبلَنا وَآثَرتَ يا مِصرِيُّ سُكنى المَقابِرِ وَقَد كُنتَ فينا يا فَتى الشِعرِ…