أرى دارها في كل حينٍ وساعةٍ
ولكن من في الدار عني مغيب
وكل نافصي قرب الديار وأهلها
على وصلهم مني رقيبٌ مرقب
فيالك جار الجنب أسمع جسه
وأعلم أن الصين أدنى وأقرب
كصادٍ يرى ماء الطوي بعينه
وليس إليه من سبيل بسبب
كذلك من في اللحد عنك مغيب
وما دونه إلا الصفيح المنصب
اقرأ أيضاً
هل مخطئ حتفه عفر بشاهقة
هَل مُخطِئٌ حَتفَهُ عُفرٌ بِشاهِقَةٍ رَعى بِأَخيافِها شَثّاً وَطُبّاقا مُسَوَّرٌ مِن حَباءِ اللَهِ أَسوِرَةً يَركَبنَ مِنها وَظيفَ القَينِ…
أكتب للصغار
أكتب للصغار.. للعرب الصغار حيث يوجدون… لهم على اختلاف اللون والاعمار..والعيون.. أكتب للذين سوف يولدون.. لهم أنا أكتب..للصغار……
جناية !
.. وفجأةً ، يا سيدي ، توقفَ الإرسالْ . وامتلأتْ صاَلتُنَا با غلظِ الرجالْ . صاحَ بهمْ رئيسُهُمْ…
مكاشفة
خذي قِسْطاً من النكرانِ بعضاً وارجمي سهري وردي عنفَ أخيلتي ـ بكلِّ برودةِ الدنيا ـ إذا جاءتكِ فاعتذري…
لا تصاحب من الأنام لئيما
لا تُصاحِب مِنَ الأَنامِ لَئيماً رُبَّما أَفسَدَ الطِباعَ اللَئيمُ فَالهَواءُ البَسيطُ في جَمرَةِ القَي ظِ سَمومٌ وَفي الرَبيعِ…
غنيت عن الود القديم غنيتا
غَنيتَ عَنِ الوِدِّ القَديمِ غَنيتا وَضَيَّعتَ عَهداً كانَ لي وَنَسيتا تَجاهَلتَ عَمّا كُنتَ تُحسِنُ وَصفَهُ وَمُتَّ عَنِ الإِحسانِ…
وعدتم وأخلفتم والفتى
وَعدتُم وَأَخلَفتُمُ وَالفَتى إِلى ما يَلينُ بِهِ مُنجَذِبْ وَقَد كُنتُ أَكذِبُ في مَدحِكُم فَجازَيتُمُ كَذِباً بالكَذِب
بدت فلم يبق ستر غير منهتك
بَدَت فَلَم يَبقَ سِترٌ غَيرَ مُنهَتِكِ مِنّا وَلَم يَبقَ سِرٌّ غَيرَ مُنهَتِكِ وَأَقبَلَت وَقَميصُ اللَيلِ قَد نَحَلَت أَسمالُهُ…