أرى دارها في كل حينٍ وساعةٍ
ولكن من في الدار عني مغيب
وكل نافصي قرب الديار وأهلها
على وصلهم مني رقيبٌ مرقب
فيالك جار الجنب أسمع جسه
وأعلم أن الصين أدنى وأقرب
كصادٍ يرى ماء الطوي بعينه
وليس إليه من سبيل بسبب
كذلك من في اللحد عنك مغيب
وما دونه إلا الصفيح المنصب
اقرأ أيضاً
مولى جنان وإن أبدى تجلده
مَولى جِنانَ وَإِن أَبدى تَجَلُّدَهُ يَهوى جِنانَ فَيَرجوها وَيَخشاها مَولاتُهُ هِيَ بِالمَعنى وَحُقَّ لَها وَالناسُ يَدعونَهُ بِاللَفظِ مَولاها
أنوك من عبد ومن عرسه
أَنوَكُ مِن عَبدٍ وَمِن عِرسِهِ مَن حَكَّمَ العَبدَ عَلى نَفسِهِ وَإِنَّما يُظهِرُ تَحكيمُهُ تَحَكُّمَ الإِفسادِ في حِسِّهِ ما…
ياشذا المجد أين بغداد عنا ؟!
يا شذا المجد أينَ بغدادُ عنَّا ما لها استسلمتْ لطول الفراقِ؟ ما لها سافرتْ وراء سرابٍ ما سقاها…
بي إن عززت علي ذل
بِي إِنْ عَزَزْتَ عَلَيَّ ذُلُّ وَلَكَ الرِّيَاسَةُ والمَحَلُّ يَا ابْنَ الخَلاَئِفِ والغَطَارِفِ وَالأُلَى عَقَدُوا وَحَلُّوا وَنَمَتْهُمُ العَلْيَاءُ مِنْ…
قد مكن المطل من الوعد
قَد مَكَّنَ المَطلَ مِنَ الوَعدِ وَسَلَّطَ المَنعَ عَلى الرِفدِ عامِلُ دِمياطِ الَّذي كُلُّ مَن عامَلَهُ يَخسَرُ في القَصدِ…
أصمت وإن تأب فانطق شطر ما سمعت
أُصمُت وَإِن تَأبَ فَاِنطُق شَطرَ ما سَمِعَت أُذُناكَ فَالفَمُ نِصفُ اِثنَينِ في العَدَدِ وَاِجعَلهُ غايَةَ ما يَأتي اللِسانُ…
أحب من الإخوان كل مؤات
أُحِبُّ مِنَ الإِخوانِ كُلَّ مُؤاتِ وَفِيٍّ يَغُضُّ الطَرفَ عَن عَثَراتي يُوافِقُني في كُلِّ خَيرٍ أُريدُهُ وَيَحفَظُني حَيّاً وَبَعدَ…
وإذا النميمة للرياح جرت
وإِذا النميمَةُ للرياحِ جَرَتْ ما بينهنَّ لموعدٍ حربا جذَّتْ أُصول فروعها وتواصلتْ أَغصانها لنسيمها حبَّا وبدا وصالُهما لأَنهما…