ولى فولى جميل الصبر يتبعه
وصرخ الدمع ما تخفيه أضلعه
جسم ملول وقلب آلف فإذا
حل الفراق عليه فهو موجعه
لم يستقر به دار ولا وطن
ولا تدفا منه قط مضجعه
كأنما صيغ من رهو السحاب فما
تزال ريح إلى الآفاق تدفعه
كأنما هو توحيد تضيق به
نفس الكفور فتأبى حين تودعه
أو كوكب قاطع في الافق منتقل
فالسير يغريه حيناً ويطلعه
أظنه لوجزته أو تساعده
ألفت عليه انهمال الدمع يتبعه
اقرأ أيضاً
أمنيك يا قلبي وعز وصول
أمنيك يا قلبي وعز وصول وأدنيك يا خلي وقل خليل واصفيك يا دهري ودادي على القلى واسألك الجدوى…
إكبري عشرين عاماً
إكبري عشرين عاماً.. ثم عودي.. إن هذا الحب لا يرضي ضميري حاجز العمر خطيرٌ.. وأنا أتحاشى حاجز العمر…
يجرر سربالا عليه كأنه
يُجَرِّرُ سِربالاً عَلَيهِ كَأَنَّهُ سَبِيُّ هِلالٍ لَم تُخَرَّق شَرانِقُه
صبح جبين وليل سالفة
صُبحُ جَبينٍ وَلَيل سالِفَةٍ وَوَردُ خَدٍّ وَدُرُّ مَبتَسَمِ أَربَعَةٌ ما اِجتَمَعنَ قَطُّ عَلى غَيرِ أَذى مُهجَتي وَسَفكِ دَمي
نكب الشارع الكبير ببغداد
نكّب الشارع الكبير ببغدا د ولا تمش فيه إلا اضطرارا شارع إن ركبت متنيه يوماً تلق فيه السهول…
وشاية كاذبة
بكل لحظة من العمر .. كنا نحيا و نسعدُ بالهناء، بصفو الحياة .. عشنا زماناً نتلذَّذُ حب قـوي…
غزل
يَطِيرُ حَمَامُ بَيْتِ اللهِ نَحْوِي لأَرْوِيَ عَنْهُ أَشْعَاراً وَيَرْوِي يُرِيدُ بما بِهِ تَخْفِيفَ ما بي فَيُرْجِعُني كِلا الشَّجْوَيْنِ…
مذ جئت اسلامبول شمت محاسنا
مذ جئت اسلامبول شمت محاسناً دعت المحاسن كلهنَّ إلى ورا فملوكها شرف الملوك وربعها خير الربوع وأهلها نعم…