يا ليت شعري من كان وكيف سرت
أطلعه الشمس كانت أم هي القمر
أظنه العقل أبداه تدبره
أو صورة الروح أبدتها لي الفكر
أو صورة مثلت في النفس من أملي
فقد تخيل في إدراكها البصر
أو لم يكن كل هذا فهي حادثة
أتى بها مسبباً في حتفي القدر
اقرأ أيضاً
خابت بنو أسد وآب غزيهم
خابَت بَنو أَسَدٍ وَآبَ غَزِيُّهُم يَومَ القَليبِ بِسَوأَةٍ وَفُضوحِ إِذ هُم بِمَعرَكَةٍ تُخاضُ دِمائُهُم تَصلى الخُدودُ بِذِلَّةٍ وَقُبوحِ…
يا ثوبه الأزرق الذي قد
يا ثوبَهُ الأزرقَ الذي قد فاقَ العِراقيَّ في السناءِ كأنه فيه بدرُ تِمٍّ يَشُقُّ من زرقة السماءِ حروف…
شدا حالي ليطربهم
شَدَا حَالِي لِيُطْرِبَهُمْ بِلَفْظٍ لِلْهَوَى يُعْربْ فَقَالَ لِسَانُ حَالهُمُ مُغَنِّي الحَيِّ مَا يُطْرِبْ حروف على موعد لإطلاق منصة…
تمثل لي جهنم حين يبدو
تَمَثَّلُ لي جَهَنَّمُ حينَ يَبدو خَيالُ الكَبشِ مِن تَحتِ السَقيفَه إِذا رُفِعَت صَحيفَتُهُ إِلَيهِ رَأى كُلَّ العَجائِبِ في…
لا يسمع العود منا غير خاضبه
لا يَسمَعُ العودَ مِنّا غَيرُ خاضِبِهِ مِن لَبَّةِ الشوسِ يَومَ الرَوعِ بِالعَلَقِ وَلا يَزُفُّ كُمَيتاً غَيرُ مُصدرِهِ يَومَ…
يا طائر البشر حيث البشر جذلان
يا طائِرَ البِشرِ حَيثُ البشرُ جَذلانُ لَكَ السّعودُ بِرَوضِ الأُنس أَغصانُ غَرِّدْ عَلى التيهِ في الأَفنانِ مُصطَبِحاً يَحيا…
ما يكسر الدفتر إلا الذي
مَا يَكْسِرُ الدَّفْتَرَ إِلاَّ الَّذِي يَرْغَبُ فِي قِيْمَةِ أَوْرَاقِهِ أَوْ عَاجِزٌ لَمْ يَسْتَطِعْ نَسْخَهُ فَضَاقَ عَنْ أُجْرَةِ وَرَّاقِهِ…
ألا حي إذ أهلي وأهلك جيرة
أَلا حَيِّ إِذ أَهلي وَأَهلُكَ جيرَةٌ مَحَلّاً بِذاتِ الرَمثِ قَد كانَ يَدرُسُ وَقَد كانَ لِلبيضِ الرَعابيبِ مَعهَداً لَهُ…