أنت في مشرق النهار بخيل
وإذا الليل جن كنت كريما
تجعل الشمس منك لي عوضا هي
هات ماذا الفعال منك قويما
زارني طيفك البعيد فيأتي
واصلاً لي وعائداً ونديما
غير أني منعتني من تمام العي
ش لكن أبحت لي التشميما
فكأني من أهل الاعراف لا الفر
دوس داري ولا أخاف الجحيما
اقرأ أيضاً
ما ضر عندك حاجتي ما ضرها
ما ضَرَّ عِندَكَ حَاجَتي ما ضَرَّها عُذْراً إذا أعْطَيتَ نَفْسَكَ قدْرَها اُنْظُر إلى عَرضِ البِلادِ وطُولِها أوَلسْتَ أكْرَمَ…
لست لربع أبكي ولا دمن
لستُ لرَبع أبكي ولا دَمن دارت عليها دوائر الزمَن دهري ولا أنعتُ القلوصَ ولا أجعلُ في غير مُنيَتي…
وخل بغى منه قلبي الشفا
وَخِلٍّ بِغى مِنهُ قَلبي الشِفا وَأَمرَضَهُ فَوقَ أَمراضِهِ وَقُلتُ يَكونُ الصَديقُ الحَميمُ فَجَرَّعَنيهِ بِإِعراضِهِ
زار الفرزدق أهل الحجاز
زارَ الفَرَزدَقُ أَهلَ الحِجازِ فَلَم يَحظَ فيهِم وَلَم يُحمَدِ وَأَخزَيتَ قَومَكَ عِندَ الحَطيمِ وَبَينَ البَقيعَينِ وَالغَرقَدِ وَجَدنا الفَرَزدَقَ…
ماذا يريد الشعر مني
مَاذَا يُريدُ الشِّعْرُ مِنِّي أَخْنَى عَلَيْهِ عُلُوُّ سِنِّي هَلْ كَانَ مَا ذَهَبَتْ بِهِ ال أَيَّامُ مِنْ أَدَبِي وَفَنِّي…
إنني فكرت في عمر
إِنَّني فَكَرَّت في عُمَرٍ حينَ قالَ القَولَ فَاختَلَجا إِنَّهُ لِلمُستَنيرِ بِهِ قَمَرٌ قَد طَمَّسَ السُرُجا وَيُغَنّي الشِعرَ يَنظِمُهُ…
أقول لخل سامني فهم ما حوى
أقولُ لِخِلٍّ سامَني فَهْمَ ما حَوَى ولا عِوَجاً قدْ ظَنّ فيّ ولا أمْتَا نَظَرْتُ فلَمْ أفْهَم وحُقَّ لناظِرٍ…
كيف أنساك والعوارف بيض
كيف أنساكَ والعوارفُ بيضٌ غُرَرٌ كالنُّجوم في الظَّلْماءِ ساقها منْ مؤيد الدين نحوي مُضْرَمُ البأس باردُ النَّعماءِ فحِماهُ…