رقيب طالما عرف الغراما
وقاسي الوجد وامتنع المناما
ولاقى في الهوى ألماً أليما
وكاد الحب يؤرده الحماما
وأتقن حيله الصب المعنى
ولم يضع الاشارة والكلاما
وأعقبه التسلي بعد هذا
وضار يرى الهوى عاراً وذاما
وصير دون من أهوى رقيباً
ليبعد عنه صبا مستهاما
فأي بليه صبت علينا
وأي مصيبة حلت لماما
اقرأ أيضاً
يا بشير السعود دم في هناء
يا بشير السعود دم في هناءٍ زادك اللَه بهجة وجمالا تتهنى بورد ماءٍ يحاكي عمد الصبح بالصفاءِ تلالا…
مسح النبي جبينه
مَسَحَ النَبِيُّ جَبينَهُ فَلُه بَياضٌ بِالخُدودِ وَبِوَجهِهِ ديَباجَةٌ كَرَمُ النُبُوَةِ وَالجُدودِ حروف على موعد لإطلاق منصة عربية تفاعلية…
ما لهذا الخافق الواهي يجب
مَا لِهَذَا الخَافِقُ الوَاهِي يَجِبْ جَزَعاً لِلمَوْتِ وَالمَوْتُ يَجِبْ جَلَلٌ أَنْ يَتَوَلَّى شَاعِرٌ كَيْفَ وَالشَّاعِرُ عُبْدُ المُطَّلبْ أَنُعَزِّي…
مضى عهدا الصبا فغدوت زوجا
مَضَى عَهْدُ الصِّبَا فَغَدَوْتَ زَوْجاً وَإِنْ تَكُ بِالحِجَى وَالفَضْلِ فَرْدَا وَبِتَ أَباً وَمَا خِلْنَاكَ تَرْضَى بِغَيرِ وَلاَئِدِ الأَفْكَارِ…
اكتهلت همتي فأصبحت لا
اكتَهلتْ همَّتي فأصبحتُ لا أبهَجُ بالشيء كنت أبهجُ بِهْ وحسبُ من عاش من خُلُوقَتِهِ خُلوقَةٌ تعتريهِ في أرَبِهْ…
صد عني كارها قربي
صدّ عنّي كارهاً قُر بي وَإِن كانَ حَبيبا وَرَأى في الفاحِم الجَعْ دِ من الرّأسِ مشيبا كَشِهابٍ غابتِ…
أتم الناس أعرفهم بنقصه
أَتَمُّ الناسُ أَعرَفُهُم بِنَقصِه وَأَقمَعُهُم لِشَهوَتِهِ وَحِرصِه فَدانِ عَلى السَلامَةِ مَن يُداني وَمَن لَم تَرضَ صُحبَتَهُ فَأَقصِه وَلا…
ألا كل مجد عرضة للتهدم
أَلا كلُّ مجدٍ عرضةٌ للتهدّمِ إذا لَمْ يحصَّن بالوشيجِ المقوّمِ وَكلُّ حمى لم يحمه آلُه وَإِنْ يكنْ حَرَماً…