خل هذا وبادر الدهر وارحل
في رياض الربى مطي العقار
وأحدها بالبديع من نغمات ال
عود كيما تحت بالمزمار
أن خيراً من الوقوف على الدا
ر وقوف البنان بالأوتار
وبدا النرجس البديع كصب
حائر الطرف مائلاً كالمدار
لونه لون عاشق مستهامٍ
وهو لاشك هائم بالبهار
اقرأ أيضاً
رياض أفق من غمرة الموت واستمع
رِياضُ أَفِق مِن غَمرَةِ المَوتِ وَاِستَمِع حَديثَ الوَرى عَن طيبِ ما كُنتَ تَصنَعُ أَفِق وَاِستَمِع مِنّي رِثاءً جَمَعتُهُ…
دعا معاشر فاستكت مسامعهم
دَعا مَعاشِرَ فَاِستَكَّت مَسامِعُهُم يا لَهفَ نَفسِيَ لَو تَدعو بَني أَسَدِ تَدعو إِذاً حامِيَ الكُماةِ لا كَسِلاً إِذا…
يا أبا الصقر وعدك المضمون
يا أَبا الصَقرِ وَعدُكَ المَضمونُ وَالمَواعيدُ في الكِرامِ دُيونُ رُفِعَت نَحوَكَ الأَكُفُّ وَمُدَّت لِإِنتِظارٍ قَصداً إِلَيكَ العُيونُ وَاِبتَغَتكَ…
وإني لمغرى بالقوافي ونظمها
وَإِنّي لَمُغرىً بِالقَوافي وَنَظمِها وَيَبلُغُ بي حَدَّ السُرورِ بَليغُها وَأَطيَبُ أَوقاتي مِنَ الدَهرِ لَيلَةٌ تُريغُ القَوافي خاطِري وَأَريغُها…
الجسم كالصفر يكسوه الثرى صدأ
الجُسمُ كَالصُفرِ يَكسوهُ الثَرى صَدأً وَالخَيرُ كَالتِبرِ لا يَدنو لَهُ الدَنَسُ لَو دامَ في الأَرضِ عُمرَ الدَهرِ مُختَزِناً…
تبغت جوارا في معد فلم تجد
تَبَغَّت جِواراً في مَعَدٍّ فَلَم تَجِد لِحُرمَتِها كَالحَيِّ بَكرِ اِبنِ وائِلِ أَبَرَّ وَأَوفى ذِمَّةً يَعقُدونَها وَخَيراً إِذا ساوى…
كما لو أردنا أن نحيل شبابنا
كما لو أردنا أن نُحيل شبابنا مَشيباً ولم يأن المشيب تعذرا كذلك تُعيينا إحالةُ شيبنا شباباً إذا ثوبُ…
لما تهددني نصير بالنوى
لَمّا تَهَدَّدَني نَصيرٌ بِالنَّوى أُفزِعتُ مِن نَأيٍ إِلى هِجران فَكَأنَّني في ذا وَذَلك حائِرٌ قَد فَرَّ مِن أَسَدٍ…