من كان يبكي الشباب من جزع

التفعيلة : البحر المنسرح

من كان يبكي الشبابَ من جَزعٍ

فلستُ أبكي عليه من جزعِ

لأن وجهي بقبح صورته

ما زال لي كالمشيب والصَّلعِ

أشبَّ ما كنتُ قطُّ أهرمَ ما

كنتُ فسبحان خالَقِ البدع

إذا أخذتُ المرآة أسْلفني

وجهي وما مُتُّ هول مطَّلعي

شُغِفْتُ بالخرَّد الحِسان وما

يصلحُ وجهي إلا لذي ورع

كي يعبدَ اللَه في الفلاة ولا

يشهدَ فيه مشاهد الجُمع


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

توهمت قد سوفت بالغوث راجيا

المنشور التالي

شمري نحو العطاء المنتجع

اقرأ أيضاً
×