بؤسا لوهب ماله بين الخليقة قد فضح

التفعيلة : البحر الكامل

بُؤْساً لِوهْب مَالَهُ

بين الخلِيقَةِ قد فُضِحْ

كثُر الأُلى يهجونه

جِدّاً وَقَلَّ الممتَدِحْ

قد سَيَّرُوهُ بِضَرْطَةٍ

في الخافِقَيْن وما بَرِحْ

حتى كأن لم يجتَرِحْ

ما جاء منْهُ مُجْتَرِحْ

يا وهبُ أُقْسِمُ بالمَقَا

م وبالحطيم إذا مُسِحْ

لو كنتَ مبذُولَ النَّدى

منْ قبلها لم تَفْتَضِحْ

لكنْ رَفَضْتَ العرفَ مُط

طَرحاً وحَظَّكَ تَطَّرِحْ

وربحتَ مَالَكَ ضَلَّةً

والعِرضُ افْضَلُ ما رُبحْ

لو كُنْتَ غَيْثاً صَائباً

لَمْ يُهْجَ رَعْدُكَ بَلْ مُدِحْ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ألا يا أيها الشاكـر والمطنب في المدح

المنشور التالي

أبشر بفتح لك مفتوح

اقرأ أيضاً

يا سليمان غنني

يا سُلَيمانُ غَنِّني وَمِنَ الراحِ فَاِسقِني ما تَرى الصُبحَ قَد بَدا في إِزارٍ مُتَبَّنِ فَإِذا دارَتِ الزُجا جَةُ…

وممهد في الوكر

وَمُمَهَّدٌ في الوَكرِ مِن وَلَدِ الغُرابِ مُزَقَّق كَرُوَيهِبٍ مُتَقَلِّسٍ مُتَأَزِّرٍ مُتَنَطِّق لَبِسَ الرَمادَ عَلى سَوا دِ جَناحِهِ وَالمَفرِق…