يا ذا الذي ضن بآزاذه

التفعيلة : البحر السريع

يا ذا الذي ضنَّ بآزَاذِهِ

تَعَرُّضاً منا لتوبيخِهِ

ما كنتُ أدْرِي أن آزاذكم

معتصم باللّه في ذِيخِهِ

حتى علمنا علم مستيقِنٍ

أن الثريا من شَمَاريخه


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أحمى علينا نخلكم ذيخه

المنشور التالي

ألا قل لسيدنا قل له

اقرأ أيضاً

رأيت الهلال وقد حلقت

رَأَيتُ الهِلالَ وَقَد حَلّقَت نُجومُ الثُرَيّا لِكَي تَسبِقَه فَشَبَّهتُهُ وَهوَ في إِثرِها وَبَينَهُما الزَهرَةُ المُشرِقَه كِرامٍ بِقَوسٍ رَأى…
×