لهف نفسي على عدي

التفعيلة : البحر الخفيف

لَهفَ نَفسي عَلى عَدِيّ وَلَم أَعـ

ـرِف عَدِيّاً إِذ أَمكَنَتني اليَدانِ

طُلَّ مَن طُلَّ في الحُروبِ وَلَم يُطـ

ـلَل قَتيلٌ أَباتَهُ اِبنُ أَبانِ

فارِسٌ يَضرِبُ الكَتيبَةَ بِالسَيـ

ـفِ وَتَسمو أَمامَهُ العَينانِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

سا ئل سدوس التي أفنى كتائبها

المنشور التالي

هل عرفت الغداة من أطلال

اقرأ أيضاً

ملامك إنه عهد قريب

مَلامَكَ إِنَّهُ عَهدٌ قَريبُ وَرُزءٌ ما عَفَت مِنهُ النُدوبُ تُعَلِّلُني أَضاليلُ الأَماني بِعَيشٍ بَعدَ قَيصَرَ لا يَطيبُ تَوَلّى…

هذا أديب العرب

هَذَا أَدِيبُ العَرَبْ لَهُ البَيَانُ العُجُبْ عُنْ قَدْرِهِ المُعْتَلِي تُقْصُرُ أَسْنَى الرُّتَبْ َأعْزِزْ بِمَوْمُوقَةِ جَاءَتْ ومنها الطَّلَبْ خَاطِبَةً…
×