عسى ولعل طيبتا حياتي

التفعيلة : البحر الوافر

عسى ولعل طيِّبتا حياتي

وصاحبتاهما حتى وسوفا

تبشرني بروح الله بشرى

تشوف عن القلوب الهم شوفا

ولولا أنها لي مستراح

ظللت محالفاً حزناً وخوفا

وذاف لي القنوط لذيذَ عيش

بمر الصاب والذِّيفان ذوفا

إذا ولما جشمت ولا ركابي

رجاء الخير تجوالاً وطوفا

أرى الشيطان يوعدني شروراً

ووعد الله بالخيرات أوفى


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

نذيري من عسى ولعل نفسي

المنشور التالي

لا تلحني في المنطق السخيف

اقرأ أيضاً

جاءوا وكانوا أربعه

جَاءَوا وَكَانُوا أَرْبَعَهْ كَمَا تُهِب الزَّوْبَعَهْ دَارَتْ بِهِمْ وَمَا دَرَوا دَائِرَةٌ مُسَبَّعهْ وَافَوا إِلَى سَاحَةِ جُوْ دٍ نَزَلُوهَا…

سبرت نهاية الإخلاص خوفاً

سَبَرْتُ نِهَايَةَ الإِخْلاصِ خُوْفاً عَلَى ابْنِ جَمِيلٍ زَيْنِ الشَّبَابِ أَخِي العُرْفَانِ وَالأَدَبِ الْمُذَكِّي فَتَى الفِتْيَانِ بِالْخُلُقِ العُجَابِ مُجِيدُ…
×