رعاية حقنا حق عليكا

التفعيلة : البحر الوافر

رعايةُ حقِّنا حقٌ عليْكا

لما نعتدُّ من مَيْلٍ إليكا

ونَصْرُك باسِطُ النُّعمى علينا

نهايةُ ما نُؤَمِّلُهُ لديكا

فدُونَك من مَوَدَّتِهِ نصيباً

رِغيباً قد ملأتَ به يديكا

أباالعباسِ لا تُغْلَبْ عليه

فقد أضْحَى ولم يُغْلَبْ عليكا

متى راعيتَه من جانبيه

رعاك بعينه من جانبيكا

ولم تعدم به سيفاً ودرعاً

كهمّك عُدَّةً في حالتيكا

ومثلك لا يُدَل على رشادٍ

كفاك بلمحةٍ من ناظريكا

أبا العباس قد أسديت فعلاً

وصلتَ به إخاء مُؤاخِيَيْكا

وفيه فرصةٌ لك فانتهزْها

فإن اللَّه يكبتُ حاسديكا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

قل للأمير أدام الله نعماكا

المنشور التالي

أنلني أو ادللني على من ينيلني

اقرأ أيضاً

لما تراءت راية الربيع

لَمّا تَراءَت رايَةُ الرَبيعِ وَاِنهَزَمَت عَساكِرُ الصَقيعِ فَالماءُ في مُضاعَفِ الدُروعِ وَالنورُ كَالأَسِنَّةِ الشُروعِ قَد هَزَّ مِن أَغصانِهِ…