تجري المحاسن من قرون رؤوسها

التفعيلة : البحر الكامل

تجري المحاسنُ من قرونِ رؤوسها

حتى تمسَّ قُرونُها الأقْداما

ما أَبْصرتْ عيناي قبلَ وجوهها

وفروعها نوراً يُقلُّ ظلاما

من كل ناعمةِ الشباب غريرةٍ

تَسبي العقولَ وتزدهي الأحلاما

في سُنَّةِ القمرِ التمامِ وسِنِّه

واحسبْ لياليَه لها أعواما


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ندمت على أن كنت يوما دعوتني

المنشور التالي

أنا صب مستهام

اقرأ أيضاً

تقول بثينة لما رأت

تَقولُ بُثَينَةُ لَمّا رَأَت فُنوناً مِنَ الشَعَرِ الأَحمَرِ كَبِرتَ جَميلُ وَأَودى الشَبابُ فَقُلتُ بُثَينَ أَلا فَاِقصُري أَتَنسينَ أَيّامَنا…