هنيئا يا أبا حسن هنيئا

التفعيلة : البحر الوافر

هنيئاً يا أبا حسن هنيئاً

بلغتَ من الفضائل كلَّ غايهْ

شركتَ القِردَ في سُخْفٍ وقبح

وما قصَّرْتَ عنه في الحكايهْ

وكنتَ إذا جريتَ إلى المخازي

إلى أبويكَ جاوزتَ النهايهْ

شَهدتُ بأنَّ من تَنْمَى إليه

خلافُ أبيك لكنْ كان دايهْ

صَححتَ من الخمولِ ألا فصبراً

ستُرفع رايةٌ لك بعد رايهْ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يا قاصدا ليد جلت أياديها

المنشور التالي

لو يعلم ابن أبي سميه

اقرأ أيضاً

اجعل رثاءك للرجال جزاء

اِجعَل رِثاءَكَ لِلرِجالِ جَزاءَ وَاِبعَثهُ لِلوَطَنِ الحَزينِ عَزاءَ إِنَّ الدِيارَ تُريقُ ماءَ شُؤونِها كَالأُمَّهاتِ وَتَندُبُ الأَبناءَ ثُكلُ الرِجالِ…

الخاسر

عِندما يَلتحمُ العَقربُ بالعقربِ لا تُقْتَلُ إلاّ اللحظاتْ كم أَقاما من حروبٍ ثم قاما ، دونما جُرحٍ ،…

وصاحب صبحني

وَصاحِبٍ صَبَّحَني فَألُ الغِنى مِن طِيَرِه وَقائِلٍ خَطَمتُهُ بِوَثبَةٍ مِن غِيَرِه فَقُلتُ إِذ لَم يُعْدِني مَعروفَهُ في سِيَرِه…