خانك الصبر يوم قيل الرحيل

التفعيلة : البحر الخفيف

خانك الصبرُ يومَ قيلَ الرحيلُ

إنّ خطبَ الفراقِ خطبٌ جليلُ

وتزودتَ من سليماك زاداً

فيه للطالبِ الشفاءَ غليلُ

نظرت حضرةَ الوداعِ بعينٍ

غسلتْها الدموعُ وهْي كحيلُ

يحدُرُ الماءَ من محاجرِ عيني

ها على خدّها مسيلٌ أسيلُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يا من يعيب لدينا الراح مجتهدا

المنشور التالي

إذا ما أخو الخمسين أمل مثلها

اقرأ أيضاً

على الغيم

فرشت أهدابي.. فلن تتعبي نزهتنا على دم المغرب في غيمةٍ ورديـةٍ.. بيتـنــا نسبح في بريقها المذهب يسوقنا العطر…

سمت لي نظرة فرأيت برقا

سَمَت لي نَظرَةٌ فَرَأَيتُ بَرقاً تِهامِيّاً فَراجَعَني اِدِّكاري يَقولُ الناظِرونَ إِلى سَناهُ نَرى بُلقاً شَمَسنَ عَلى مِهارِ لَقَد…
×