يا ذا الذي لو هجاه مادحه

التفعيلة : البحر المنسرح

يا ذا الذي لو هجاه مادحه

عُوقب هَلّا يثاب بالمِدَحِ

تعتدُّه بَهْرجَ المديحَ ولا

تعتدُّه هاجياً كممتدحِ

مطَّرحُ الشعرِ في مدائحه

وفي الأهاجيِّ غير مطّرحِ

كلا ولكنها يد خُلقت

للنُّكر لا للعارفات والمِنَحِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أعاذل إن شرب الراح رشد

المنشور التالي

تفيء الأيور على أهلها

اقرأ أيضاً

ربيع سريع

مَرَّ الربيعُ سريعاً مثل خاطرةٍ طارت من البالِ قال الشاعر القَلِقُ في البدء، أَعجبه إيقاعُهُ فمشى سطراً فسطراً…