مخففة مثقلة تراها

التفعيلة : البحر الوافر

مُخفَّفةٌ مُثَقَّلةٌ تراها

كأنْ لم يَغْذُ نِصْفَيها غِذاءُ

إذا الإغبابُ جَدَّد حسنَ شيءٍ

من الأشياءِ جَدَّدها اللقاءُ

لها ريقٌ تَشِفُّ له الثنايا

وتَروِي عنه لا مِنه الظِّماءُ

وأنفاسٌ كأنفاسِ الخُزامَى

قبيلَ الصبحِ بَلَّتها السماءُ

تنفّسَ نشرُها سحَراً فجاءت

به سَحَريّةُ المَسْرَى رُخاءُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ليس كالسكر دواء لغناء كالدواء

المنشور التالي

ما لقينا من ظرف ضرطة وهب

اقرأ أيضاً

ما زال ألسنة الناطقين

ما زالَ أَلسِنَةُ الناطِقينَ وَأَحداثُ ما يُحدِثُ المُجرِمونا وَنَقضُ العُهودِ بِإِثرِ العُهودِ يَأُزُّ الكَتائِبَ حَتّى حَمينا فَكائِن تَرى…