أصبحت في محن للدهر أعظمها

التفعيلة : البحر البسيط

أصبحتُ في محنٍ للدهر أعظمُها

جفاءُ مِثلك مثلي في نوائبِها

أما عجائبُ دنيانا فقد خَلُقتْ

والظلمُ منك جديدٌ من عجائبِها


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

وصحابة ناكوا القيان تظرفا

المنشور التالي

وفي أربع مني خلت منك أربع

اقرأ أيضاً

فقاقيع

اليوميات (32) فما زالت بداخلنا وما زلنا نعيش بمنطق المفتاح والقفل .. نلف نساءنا بالقطن .. ندفنهن في…

لله قومي فكم ندى خضل

لِلَّهِ قَوْمي فَكَمْ ندىً خَضِلٍ فَيهِمْ وَكَمْ مَحْتِدٍ لَهُمْ سَنِمِ وَباسِمٍ وَالجِيادُ عابِسَةٌ وَالبِيضُ مُحْمَرَّةُ الظُّبا بِدَمِ لَمْ…
×