ليهنك ما وافاك من فيض نعمة

التفعيلة : البحر الطويل

ليهنِكَ ما وافاكَ مِن فَيضِ نعمةٍ

أَتَتكَ فَحَلَّت مِنكَ خَير مَكانِ

وِسامٌ هُوَ الحليُ البَديعُ بَدا عَلى

عَقائلَ فضلٍ في عُلاكَ حِسانِ

حَباكَ بِهِ عَبدُ الحَميدِ وَإِنَّهُ

أَجلُّ حَباءً مِن أَجلِّ بَنانِ

جَزاكَ جَميلاً عَن جَميلِ صَنائعٌ

عَلى حُسنِها يُثني بِكُلِّ لِسانِ

فَقَد طالَما رُضتَ الفَضائلَ وَاِنَبرت

لَتَعزيزِ شَأنِ العلمِ مِنكَ يَدانِ

لذا نِلتَ بالاحسانِ تاريخَ بِرِّهِ

فَأَولاكَ بِالنيشانِ رفعةَ شانِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

زر مضجعا قد بات ملحم ثاويا

المنشور التالي

لقد مضت أنجلينا عن بني صدقه

اقرأ أيضاً

أكان الباهلي يظن أني

أَكانَ الباهِلِيُّ يَظُنُّ أَنّي سَأَقعُدُ لا يُجاوِزُهُ سِبابي فَإِنّي مِثلُهُ إِن لَم أُجاوِز إِلى كَعبٍ وَرابِيَتَي كِلابِ أَأَجعَلُ…

خدعوها بقولهم حسناء

خَدَعوها بِقَولِهِم حَسناءُ وَالغَواني يَغُرُّهُنَّ الثَناءُ أَتُراها تَناسَت اِسمِيَ لَمّا كَثُرَت في غَرامِها الأَسماءُ إِن رَأَتني تَميلُ عَنّي…