بين سهدٍ وعذابٍ وضنى
مرّ ليلي ذاك حالي وأنا
أسأل الأنجم عن حال المنى
يا حبيبي كيف صارت بيننا
كيف أمسى يا حبيبي عهدنا
بعد ما طاب هوانا ودنا
كلُّ ما كان بعيداً ورنا
كلُّ نجمٍ من سماوات السنا
آه لو ينظر حالي الآن آه
حينما ضاقت بآلامي الحياه
ندم النجمُ على غالي سناه
ورأى كيف انطوينا فطواه