ما بال طفشيلك قد أخرت

التفعيلة : البحر السريع

مَا بَالُ طَفْشِيْلكَ قَدْ أُخِّرَتْ

عَنَّا وَمَا نَعْهَدُ تَأخِيْرَا

فَهَاتِهَا فِي حَلْيَهَا تُجْتَلَى

كَالرَّوْضِ إِذْ صُوِّرَ تَصْوِيْرَا

زَخَارِفُ الوَشْي وَأَلْوَانُهُ

تِبْرٌ مِنَ الجَوْهَرِ مَنْثُورَا

والجَزَرُ الغَضُّ بَأَرْجَائِهَا

يَحْكِي لَنَا فِيْهِ الدَّنَانِيْرَا

وَأَصْفَرٌ يَضْحَكُ فِي أَخْضَرٍ

كَأَنَّمَا وَاجَهَ مَهْجُورَا

والبَيْضُ فِيْهَا نَرْجِسٌ تِبْرُهُ

فِي فِضَّةٍ قُدِّرَ تَقْدِيْرَا

وَالزَّيْتُ قَدْ ضَيَّقَ أَنْفَاسَهَا

رِيّاً وَقَدْ عَمَّ الأَبَازِيْرَا

خَبِيْصَةٌ صَفْرَاءُ لَكِنَّهَا

تَحْوِي مِنَ النَّبْتِ عَقَاقِيرا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ألست ترى الظلام وقد تولى

المنشور التالي

جاءت فأكبرها طرفي فقمت لها

اقرأ أيضاً

أسوأ ما قيل في

جاوبْتُهُ الليل يقرأُ للأحبَّةِ قصَّتي ما عُدتُ محتاجًا لإبداعِ القصائدِ كي أَقُصََّ روايتي بيني وبينَ الشِّعرِ ثأرٌ وانتقامٌ…