ما بال طفشيلك قد أخرت

التفعيلة : البحر السريع

مَا بَالُ طَفْشِيْلكَ قَدْ أُخِّرَتْ

عَنَّا وَمَا نَعْهَدُ تَأخِيْرَا

فَهَاتِهَا فِي حَلْيَهَا تُجْتَلَى

كَالرَّوْضِ إِذْ صُوِّرَ تَصْوِيْرَا

زَخَارِفُ الوَشْي وَأَلْوَانُهُ

تِبْرٌ مِنَ الجَوْهَرِ مَنْثُورَا

والجَزَرُ الغَضُّ بَأَرْجَائِهَا

يَحْكِي لَنَا فِيْهِ الدَّنَانِيْرَا

وَأَصْفَرٌ يَضْحَكُ فِي أَخْضَرٍ

كَأَنَّمَا وَاجَهَ مَهْجُورَا

والبَيْضُ فِيْهَا نَرْجِسٌ تِبْرُهُ

فِي فِضَّةٍ قُدِّرَ تَقْدِيْرَا

وَالزَّيْتُ قَدْ ضَيَّقَ أَنْفَاسَهَا

رِيّاً وَقَدْ عَمَّ الأَبَازِيْرَا

خَبِيْصَةٌ صَفْرَاءُ لَكِنَّهَا

تَحْوِي مِنَ النَّبْتِ عَقَاقِيرا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

داو خماري بكأس خمر

المنشور التالي

وطيب أهدى لنا طيبا

اقرأ أيضاً

أهن عوادي يوسف وصواحبه

أَهُنَّ عَوادي يوسُفٍ وَصَواحِبُه فَعَزماً فَقِدماً أَدرَكَ السُؤلَ طالِبُه إِذا المَرءُ لَم يَستَخلِصِ الحَزمُ نَفسَهُ فَذِروَتُهُ لِلحادِثاتِ وَغارِبُه…
×