أخوك الذي إن أفسد الدهر وده

التفعيلة : البحر الطويل

أَخُوكَ الَّذِي إِنْ أَفْسَدَ الدَّهْرُ وُدَّهُ

تَلَطَّفُ لاِسْتِصْلاَحِهِ فَتَقَوَّمَا

وَلَمْ يَجْفُهُ مُسْتَأْنِفَاً وُدَّ صَاحِبٍ

لَعَلَّكَ تَلْقَاهُ أَعَقَّ وَأَظْلَمَا

وَإِنَّ عِلاَجِي عِلَّةً قَدْ عَرَفْتُهَا

أُدَارِي الَّذِي أَدْوِيْهِ مِنِّي لِأَسْلَمَا

لأَيْسَرُ خَطْبَاً مِنْ عِلاَجِ غَرِيْبَةٍ

مِنَ السُّقْمِ مَا عَايَنْتُهَا مُتَقَدِّمَا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

وكنت أحارب ريب الزمان

المنشور التالي

ويح عيني لم ترو من ماء وجه

اقرأ أيضاً

ليت شعري

لَيْتَ شِعْرِي أَيُّ طَيْرْ يَسْمَعُ الأَحْزانَ تَبْكي بَيْنَ أَعْماقِ القُلُوبْ ثمَّ لا يَهْتِفُ في الفَجْرِ برَنَّاتِ النَّحِيبْ بخُشُوعٍ…

هو اجتباني وأدناني وشرفني

هُوَ اِجتِباني وَأَدناني وَشَرَّفَني وَالكُلّ بِالكُلِّ أَوصاني وَعَرَّفَني لَم يَبقِ في القَلبِ وَالأَحشاءِ جارِحَةً إِلّا وَأَعرِفُهُ فيها وَيَعرِفُني…
×