وكنت أحارب ريب الزمان

التفعيلة : البحر المتقارب

وَكُنْتُ أُحَارِبُ رَيْبَ الزَّمَا

نِ أَيَّامَ أَعْيُنُهُ نَائِمَهْ

فَلَمَّا تَيَقَّظَ سَالَمْتُهُ

وَمَنْ خَافَ سَطْوَتَهُ سَالَمَهْ

وَقَدْ كُنْتُ أُسْرعُ فِي قَمْرِهِ

فَقَدْ صِرْتُ أَقْنَعُ بِالْقَائِمَهْ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

مالك موفور فما باله اكسبك

المنشور التالي

أخوك الذي إن أفسد الدهر وده

اقرأ أيضاً

ألا تعجبون كما أعجب

أَلا تَعجَبونَ كَما أَعجَبُ حَبيبي يُسيءُ وَلا يُعتِبُ وَأَبغي رِضاهُ عَلى جَورِهِ فَيَأبى عَلَيَّ وَيَستَصعِبُ عَتَبتَ فَدَيتُكَ يا…
×