وفدوا يسألونني كيف حالي

التفعيلة : البحر الخفيف

وَفَدُوا يَسأَلُونَنِي كَيْفَ حَالِي

لَوْ دَرَوْا مَا جَوابُ هَذَا السؤَالِ

مَا حَيَاتِي بَعْدَ الَّتِي هِيَ مِنْهَا

مَا كِفَاحِي فِيها وَمَا آمالي


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

هي زهرة بسمت بها

المنشور التالي

يا رئيسي وأوليائي وآلي

اقرأ أيضاً

وأنمر الجلدة صيرته

وَأَنمَرِ الجِلدَةِ صَيَّرتُهُ في الناسِ زاغاً أَو شِقِرّاقا إِذا رَآني صَدَّني جانِباً كَأَنَّما جُرِّعَ غَسّاقا وَالمَوتُ لا يُخبِرُ…

لص بلادي

بالتمادي . . . يصبح اللص بأوربا مديراً للنوادي، وبأمريكا، زعيماً للعصابات وأوكار الفساد، وبأوطاني اللتي من شرعها…