إن ينتقل أغناطيوس الثاني

التفعيلة : البحر الكامل

إِنْ يَنْتَقِلْ أَغْنَاطِيُوسُ الثَّانِي

فَإِلَى الخُلُودِ وَكُلُّ حَيٍّ فَانِي

تَمْضِي الرِّجَالُ وَتَنْمَحِي آثَارُهَا

وَيُقِيمُ ذِكْرُ السَّيِّدِ الرَّحْمَانِي

عَلَمٌ تَفَرَّدَ بِالفَضَائِلِ وَالتُّقَى

وَنَزَاهَةِ الإِسْرَارِ وَالإِعْلانِ

مَنْ لِلْخِطَابَةِ وَالكِتَابَةِ بَعْدَهُ

وَإِجَادَةِ التَّعْبِيرِ وَالتَّبْيَانِ

فَقَدَتْ بِهِ الفُصْحَى فَتىً مَأْثُورُهُ

أَرْبَى عَلَى المَأْثُورْ عَنْ سُحْبَانِ

مَنْ لِلعُلُومِ قَدِيمُهَا وَحَدِيْثُهَا

فِي الدِّيْنِ وَالدُّنْيَا وَمَا يَسَعَانِ

مَنْ لِلتَّآلِيفِ الَّتِي تَرِدُ النُّهَى

مِنْهَا مَعِيْنُ الفَضْلِ وَالعِرْفَانِ

مَنْ لِلمَجَامِعِ تَسْتَقِيمُ أُمُورُهَا

مِنْهُ بِرَأْيٍ ظَاهِرٍ الرَّجَحَانِ

مَنْ لِلرِّيَاسَةِ وَالسِّيَاسَةِ إِنْ دَعَا

دَاعِي الوَفَاءِ لِنَجْدَةِ الأَوْطَانِ

مَنْ لِلأُولَى رِيعُوا فَأَلَفُوا أَمْنَهُمْ

فِي ظلِّ ذَاكَ البِرِّ وَالإِحْسَانِ

مَنْ لِلضِّعَافِ يُقِيلُ عَثْرَتَهُمْ وَقَدْ

ثَقَلَتْ عَلَيْهِمْ وَطْأَةُ الحَدَثَانِ

في ذِمَّةِ المَوْلَى وَفِي رُضْوَانِهِ

أَوْلَى رِجَالِ اللهِ بِالرُّضْوَانِ

أَلمَشْرِقَانِ مشَاطِرَاكُمْ رُزْءهُ

فَعَزَاءَكُمْ يَا مَعْشَرَ السِّرْيَانِ

إِنْ تَفْقَدُوهُ فَفِي السَّمَاءِ شَفِيْعُكُمْ

مُتَبَوِّئاً مِنْهَا أَعَزَّ مَكَانِ

لَقِيَ النَّعِيمَ السَّرْمَدِيَّ جَزَاءَ مَا

عَانَاهُ فِي جِدٍّ وَفِي إِيْمَانِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أنا من أسلفت خيرا وتوانى

المنشور التالي

أمرتني وبهذا الأمر تسعدني

اقرأ أيضاً

يا رب زور منعم مزاره

يَا رُبَّ زَوْرٍ مُنْعِمٍ مزَارُهُ يَلْحَفُهُ مِنْ لَيْلِهِ إزارُهُ بَشَّرَبِي بِبَذْلِهِ زُنَّارُهُ وَحُسْنُ خَدٍّ نَصَعَ احْمِرارُهُ يُفيتُ بِالْحُمْرَة…

بتثني قوامك الممشوق

بِتَثنّي قَوامِكَ المَمْشُوقِ وَبِأَنْوَارِ وَجْهِكَ المَعْشُوقِ وبِمَعْنىً لِلحُسْنِ مُبْتَكَرٌ فِي كَ وَخَصْرٍ كَقلْبِيَ المَسْرُوقِ صِلْ مُحبّاً من ناظِرَيك…

أودت عكب ما تحس وخالد

أَودَت عِكَبٌّ ما تُحَسُّ وَخالِدٌ وَسادَ بَنو الشَيطانِ وَالمَجَراتُ وَما سَبَقَ الغاياتِ إِلّا جِيادُها وَما تَستَطيعُ الجِلَّةَ البَكَراتُ