دفناه مبكياً نضير شبابه

التفعيلة : البحر الخفيف

دفناه مبكياً نضير شبابه

ومبكيةً آدابه وفضائله

كأنا نواريه الثرى كل ساعة

أسى وكأنا كل آن نزايله

هوى بين أيدينا وقد ودت المنى

لو أن لفضل ساعداً فهو ناشله

كما سقطت في البحر درة باخلٍ

أحاق به يمٌّ من اليأس شامله

فراح يعيد الطرف لا هو صابر

ولا هو يدري أي أمرٍ يحاوله

يزيد مياه البحر سائل دمعه

ولا يدرك الشيء الذي هو سائله


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

والموت ليس سوى التحول في بنى

المنشور التالي

ألقى الدجى الستر فقم طائفا

اقرأ أيضاً

عجبا لأرباب العقول

عَجَباً لِأَربابِ العُقولِ وَالحِرصِ في طَلَبِ الفُضولِ سُلّابِ أَكسِيَةِ الأَرا مِلِ وَاليَتامى وَالكُهولِ وَالجامِعينَ المُكثِري نَ مِنَ الخِيانَةِ…

نجا وتماثل ربانها

نَجا وَتَماثَلَ رُبّانُها وَدَقَّ البَشائِرَ رُكبانُها وَهَلَّلَ في الجَوِّ قَيدومُها وَكَبَّرَ في الماءِ سُكّانُها تَحَوَّلَ عَنها الأَذى وَاِنثَنى…
×