عرفت الدار قد أقوت بريم

التفعيلة : البحر الوافر

عَرَفتُ الدارَ قَد أَقوَت بِريمِ

إِلى لَأيٍ فَمَدفَعِ ذي يَدومِ

أَميرَ المُؤمِنينَ إِلَيكَ نَهوي

عَلى البُختِ الصَلادِمِ وَالعَجومِ

كَأَنَّ سَوالِفَ النَجُداتِ مِنها

تَقَطَّرُ بِالأَرَندَجِ وَالعَصيمِ

إِذا اِتَّخَذَت وُجوهُ القَومِ نَصباً

أَجيجَ الواهِجاتِ مَنَ السَمومِ

فَكَم غادَرنَ دونَكَ مِن جَهيضٍ

وَمِن نَعلٍ مُطَرَّحَةٍ جَذيمِ

يَزُرنَ عَلى تَنائيهِ يَزيداً

بِأَكنافِ المُوَقَّرِ وَالرَقيمِ

تُهَنِّئُهُ الوُفودُ إِذا أَتوهُ

بِنَصرِ اللَهِ وَالمُلكِ العَظيمِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

وهاجرة يا عز يلتف حرها

المنشور التالي

كأن فاها لمن توسنها

اقرأ أيضاً

طرق الزمان بحادث مملق

طَرَقَ الزَّمَانُ بِحَادِثٍ مُمْلِق إِنَّ الزَّمَانُ بِمِثْلِهِ يَطْرُقْ وَالْمَرْءُ يُشْفِقُ وَالزَّمَانُ لَهُ عَيْنٌ مُوَكَّلَةٌ بِمَنْ يَشْفِقْ وَأَرَى العَزَاءَ…

أيزيدك التبجيل والتكريم

أيزيدُكَ التَّبْجِيلُ وَالتَّكْرِيمُ شَرَفاً وَأَنْتَ عَلِيُّ إبْرَاهِيمُ شَأْنُ التَّفَوُّقِ شَأْنُهُ وَوَرَاءهُ مَا يُحْدِثُ التَّضخِيمُ وَالتَّفْخِيمُ لَيْسَ العَظِيمُ هُوَ…
×