سلمت لمصر في الهوى من بلد

التفعيلة : بحر الدوبيت

سلّمتُ لمِصْرَ في الهَوى منْ بلَدٍ

يهْديهِ هواؤُهُ لدى استِنْشاقِهْ

مَنْ يُنْكِرُ دعْوايَ فقُلْ عنّي لهُ

تكْفي امرأةُ العَزيزِ منْ عُشّاقِهْ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أعشاق غير الواحد الأحد الباقي

المنشور التالي

يمضي الزمان وكل فان ذاهب

اقرأ أيضاً

على هذه الأرض

علَى هَذِهِ الأَرْض مَا يَسْتَحِقُّ الحَياةْ: تَرَدُّدُ إبريلَ, رَائِحَةُ الخُبْزِ فِي الفجْرِ، آراءُ امْرأَةٍ فِي الرِّجالِ، كِتَابَاتُ أَسْخِيْلِيوس،…