سلمت لمصر في الهوى من بلد

التفعيلة : بحر الدوبيت

سلّمتُ لمِصْرَ في الهَوى منْ بلَدٍ

يهْديهِ هواؤُهُ لدى استِنْشاقِهْ

مَنْ يُنْكِرُ دعْوايَ فقُلْ عنّي لهُ

تكْفي امرأةُ العَزيزِ منْ عُشّاقِهْ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أعشاق غير الواحد الأحد الباقي

المنشور التالي

يمضي الزمان وكل فان ذاهب

اقرأ أيضاً

لما دعا داعي أبي الأشبال

لَمّا دَعا داعي أَبي الأَشبالِ مُبَشِّراً بِأَوَّلِ الأَنجالِ سَعَت سِباعُ الأَرضِ وَالسَماءِ وَاِنعَقَدَ المَجلِسُ لِلهَناءِ وَصَدَرَ المَرسومُ بِالأَمانِ…