بك الخطط الرفيعة فلتهنا

التفعيلة : البحر الوافر

بِكَ الْخُطَطُ الرَّفيعَةُ فَلْتُهَنَّا

فَإِنَّكَ سَعْدُهَا لَفْظاً وَمَعْنَى

إِذّا ذُكِرَ الْعَلاَءُ فَأَنْتَ أَعْلَى

وَإِنْ ذُكِرَ السَّنَاءُ فَأَنْتَ أَسْنَى

مَحَاسِنُكَ اغْتَدَتْ جَنَّاتِ عَدْنٍ

لِمَنْ يَرْتادُ إِحْسَاناً وَحُسْنَا

فَمَهْمَا حَلَّهَا إِنْسَانُ عَيْنٍ

فَلِلإِنْسَانِ فِيهَا مَا تَمَنَّى

هَزَزْتُ أَبَا سَعِيد مِنْكَ دَوْحاً

بِهِ ما شِئْتُ مِنْ ظِلٍّ وَمَجْنَى

فَكُنْ حَيْثُ اقتَضَاهُ بِكَ اعْتِدَادِي

وَشِدْ لِي مِنْ كَريمِ الرَّعْي مَبْنَى

فَتَى الْفِتْيَانِ أَنْتَ بلاَ نِزَاعٍ

وَمِثْلِي مَنْ وَفَى بِيَدٍ وَأَثْنَى


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يادرة للمجد مكنونة

المنشور التالي

سل ما لسلمى بنار الهجر تكويني

اقرأ أيضاً

الحسن بن وهب

الحَسَنُ بنُ وَهبٍ كَالغَيثِ في اِنسِكابِه في الشَرخِ مِن حِجاهُ وَالشَرخِ مِن شَبابِه وَالخِصبِ مِن نَداهُ وَالخِصبِ مِن…

كدر العيش أنني محبوس

كَدَّرَ العَيشَ أَنَّني مَحبوسُ وَاِقشَعَرَّت عَنِ المُدامِ الكُؤوسُ وَحَمَت دَرَّها كُرومُ الفَلا ليجِ وَحالَت عَن طَعمِها الخَندَريسُ وَلَعَمري…
×