لَبِسْنَا فَلَمْ نُبْلِ الزَّمَانَ وَأَبْلاَنَا
تُتَابِعُ أُخْرَانَا عَلَى الغَيّ أُولاَنَا
وَنَغْتَرُّ بِالآمَالِ وَالعُمْرُ يَنْقَضِي
فَمَا كَانَ بِالرُّجْعَى إِلَى اللَّهِ أَوْلاَنَا
فَمَاذَا عَسَى أَنْ يُنْظِرَ الدَّهْرُ مَا عَسَى
فَمَا انْقَادَ لِلزّجْرِ الْحَثِيثِ وَلاَ لاَنَا
جَزَيْنَا صَنِيعَ اللَّهِ شَرَّ جَزَائِهِ
فَلَمْ نَرْعَ مَا مِنْ سَابِقِ الْفَضْلِ أَوْلاَنَا
فَيَاربِّ عَامِلْنَا بِمَا أَنْتَ أَهْلُهُ
مِنَ الْعَفْوِ وَاجْبُرْ صَدْعَنَا أَنْتَ مَوْلاَنَا