دنيا خدعت الذي سفرت له

التفعيلة : البحر المنسرح

دُنْيَا خَدَعْتِ الَّذِي سَفَرْتِ لَهُ

عَنْ صَفْحَةِ لَمْ يَجُلْ بِهَا كَرَمُ

سَرَقْتِ حَظَّ الإِلَهِ مِنْ يَدِهِ

فَهَانَ مَا كَانَ مِنْكَ يُحْتَرَمُ

مَاذَا الَّذِي نَالَ مِنْكِ لَيْسَ لَهُ

مُنْقَطع دَائِمٌ وَمُنْصَرَمُ

وَهَبْهُ نَالَ الَّذِي أَرَادَ أَمَا

بَيْنَ يَدَيْهِ الْمَشِيبُ وَالْهَرَمُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

خليلي إذ ما جئتما دار طارق

المنشور التالي

جعسوس ثعلب مكر

اقرأ أيضاً

نعم أنا إرهابي

الغربُ يبكي خيفـةً إذا صَنعتُ لُعبـةً مِـن عُلبـةِ الثُقابِ . وَهْـوَ الّذي يصنـعُ لي مِـن جَسَـدي مِشنَقَـةً حِبالُها…
×