شرقت بعبرتي لما تغنت

التفعيلة : البحر الوافر

شَرِقْتُ بعَبْرَتِي لَمَّا تَغَنَّتْ

عَلَى الأَوْتَارِ رَائِقَةُ الشَّبَابِ

وَمَا اسْتَعْبَرْتُ مِنْ طَرَبٍ وَلكِنْ

يُذَكِّرُنِي الرَّبَابُ هَوَى الرَّبَابِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أنت فظ والعطف بالضضد

المنشور التالي

قلت إذ وجه لي حبا من الرمان حبي

اقرأ أيضاً

أرسوم دار أم سطور كتاب

أَرُسومُ دارٍ أَم سُطورُ كِتابِ دَرَسَت بَشاشَتِها مَعَ الأَحقابِ يَجتازُ زائِرُها بِغَيرِ لُبانَةٍ وَيُرَدُّ سائِلُها بِغَيرِ جَوابِ وَلَرُبَّما…