لما أتاني عن طفيل ورهطه

التفعيلة : البحر الطويل

لَمّا أَتاني عَن طُفَيلٍ وَرَهطِهِ

هُدُوءً فَباتَت غُلَّةٌ في الحَيازِمِ

دَرى بِاليَسارى جَنَّةً عَبقَرِيَّةً

مُسَطَّعَةَ الأَعناقِ بُلقَ القَوادِمِ

نَشيلٌ مِنَ البيضِ الصَوارِمِ بَعدَما

تَفَضَّضَ عَن سيلانِهِ كُلُّ قائِمِ

كَميشُ الإِزارِ يَكحَلُ العَينَ إِثمِداً

سُراهُ وَيُضحي مُسفِراً غَيرَ واجِمِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

بكتنا أرضنا لما ظعنا

المنشور التالي

سفها عذلت وقلت غير مليم

اقرأ أيضاً

في القدس

في القدس، أَعني داخلَ السُّور القديمِ، أَسيرُ من زَمَنٍ إلى زَمَنٍ بلا ذكرى تُصوِّبُني. فإن الأنبياءَ هناك يقتسمون…

مدخل

سبعون طعنة هنا موصولة النزف تبدي ولا تخفي تغتال خوف الموت في الخوف سميتها قصائدي و سمها ياقارئي…

يا رئيسي وأوليائي وآلي

يَا رَئِيسِي وَأَوْلِيَائِي وَآلِي قَدْ رَفَعْتُمُ شَأْنِي بِأَيِّ احْتِفَالِ جَمَعَ الفَضْلَ صَفْوَةُ الشَّرْقِ جَاهاً وَمَقَامَاً أَرْاهُمْ حِيَالِي إِيهِ…