كنتُ هناك قبل شهر . كنتُ هناك قبل
سنة . وكنت هناك دائماً كأني لم أَكن
إلاّ هناك . وفي عام 82 من القرن الماضي
حدث لنا شيء مما يحدث لنا الآن . حُوصرنا
وقُتِلْنا وقاومنا ما يُعْرَضُ علينا من جهنم .
القتلى/ الشهداء لا يتشابهون . لكلِّ واحد منهم
قوامٌ خاصْ، وملامح خاصة، وعينان واسمٌ
وعمر مختلف . لكن القتلة هم الذين يتشابهون .
فَهُم واحدٌ مُوزَّعٌ على أَجهزة معدنية. يضغط
على أزرار إلكترونية. يقتل ويختفي . يرانا ولا
نراه ، لا لأنه شبح ، بل لأنه قناع فولاذيّ
لفكرة … لا ملامح له ولا عينان ولا عمر ولا
اسم . هو … هو الذي اختار أن يكون له
اسم وحيد : العَدُوّ!
اقرأ أيضاً
لص بلادي
بالتمادي . . . يصبح اللص بأوربا مديراً للنوادي، وبأمريكا، زعيماً للعصابات وأوكار الفساد، وبأوطاني اللتي من شرعها…
يا ابن الوزيرين سمعا من أخي طلب
يا ابْن الوزيرَيْن سمعاً من أَخي طَلَبٍ بيْنَ الرجاء وبين اليأس مَكْدُودِ لا تَبْخَلَنَّ على منْ لستَ كافِيَهُ…
آلف ما صدت من القنيص
آلَفُ ما صِدتُ مِنَ القَنيصِ بِكُلِّ بازٍ واسِعِ القَميصِ ذي بُرنُسٍ مُذَهَّبٍ رَصيصِ وَهامَةٍ وَمِنسَرٍ حَصيصِ وَجُؤجُؤٍ عَوَّلَ…
لمن الركائب سيرهن تهاد
لِمَنِ الرّكائبُ سَيْرُهُنّ تَهادِ مِيلٌ مَسامِعُهنّ نحوَ الحادي يَطلُعْنَ من شَرفِ العُذَيبِ وهُنّ من جذْبِ الأزِمّةِ سامِياتُ هَواد…
ألا قد أرى والله أن لست منكم
أَلا قَد أَرى وَاللَهِ أَن لَستُ مِنكُمُ وَلا أَنتَمُ مِني وَإِن كُنتُمُ أَهلي وَإِنّي ثَويٌّ قَد أَحَمَّ اِنطِلاقَهُ…
قد خصلتم على الصغار قديماً
قد خصلتم على الصغار قديماً والأماني بضائع السخفاء
خاض الدجى وظلام الليل مختلط
خاض الدجى وظلام الليل مختلط صوت به الوجد مثل السيف مُختَرَط يبثّ في الليل حزناً لو أحسّ به…
لقد فجع الإسلام منه بناصر
لقد فُجعَ الإسلامُ منهُ بناصرٍ كما فُجعَ الأيتامُ منه بوالدِ بكتْهُ اليتامى والأيامَى وأَعوَلتْ عليهِ الأسارَى خائباتِ المواعدِ