كنتُ هناك قبل شهر . كنتُ هناك قبل
سنة . وكنت هناك دائماً كأني لم أَكن
إلاّ هناك . وفي عام 82 من القرن الماضي
حدث لنا شيء مما يحدث لنا الآن . حُوصرنا
وقُتِلْنا وقاومنا ما يُعْرَضُ علينا من جهنم .
القتلى/ الشهداء لا يتشابهون . لكلِّ واحد منهم
قوامٌ خاصْ، وملامح خاصة، وعينان واسمٌ
وعمر مختلف . لكن القتلة هم الذين يتشابهون .
فَهُم واحدٌ مُوزَّعٌ على أَجهزة معدنية. يضغط
على أزرار إلكترونية. يقتل ويختفي . يرانا ولا
نراه ، لا لأنه شبح ، بل لأنه قناع فولاذيّ
لفكرة … لا ملامح له ولا عينان ولا عمر ولا
اسم . هو … هو الذي اختار أن يكون له
اسم وحيد : العَدُوّ!
اقرأ أيضاً
جرى الحب في قلبي كما العلو في الأرض
جرى الحب في قلبي كما العلو في الأرض وأُبدي من بعضي وأُخفي في بعضي ولو قسَّمَ الأكوانُ ما…
ألا ليتني قطعت مني بنانة
أَلا لَيتَني قَطَّعتُ مِنّي بَنانَةً وَلاقَيتُهُ في البَيتِ يَقظانَ حاذِرا
للمنطقيين أشتكي أبدا
لِلْمَنْطِقيِّينَ أَشْتَكِي أَبداً عَيْنَ رَقيبي فَلَيْتَهُ هَجَعَا حَاذَرَهَا مَنْ أُحِبُّهُ فَأَبَى أَنْ نَخْتَلِي سَاعةً وَنَجْتَمِعَا كَيْفَ غَدَتْ في…
أوالي هذا المصر في زي واحد
أَوالِيَ هَذا المِصرِ في زِيِّ واحِدٍ أَواخِرَ مِن أَيّامِنا وَأَوالِ إِذا ما حِبالُ الناسِ عادَت بَوالِياً فَإِنَّ حِبالَ…
وإن عدت لها يوما
وإنْ عُدتْ لَها يَوماً فَسجّانِيَ سَجّاني ولِلْمَوتِ الوحي الأح مَر القانئ ألقاني
ولما دعاني داعي الهوى
ولَمّا دَعانِي داعِي الهَوى وأخْلَفَ ما كُنْتُ أمّلْتُهُ ولَمْ يَبْقَ غيْرُ البُكا حِيلَةٌ بَكَيْتُ بمِقْدارِ ما نِلْتُهُ
أنت بالعزة ماض
أَنْتَ بِالْعِزَّةِ ماضِ وأَنا بالذُّلِّ راضِ هَلْ سَمِعْتُمْ بِغَزالٍ صادَ لَيْثاً في غِياضِ بِأَبي رِيمٌ رَمى قَلْ بِي…
وزور أتى والليل يحدو ركابه
وَزَوْرٍ أَتَى وَاللَّيْلُ يَحْدُو رِكابَهُ وَما لِقِلاصِ النَّجْمِ فيهِ مُنيخُ أُحَدِّثُهُ سِرَّاً وَلِلْبَدْرِ نَحْوَنا تَلَفُّتُ واشٍ وَالنُّجومُ تُصيخُ