قال المسافرُ في القصيدة
للمسافر في القصيدة :
كم تبقَّي من طريقكَ؟
ـ كُلُّهُ
ـ فاذهبْ إذاً ، واذهبْ
كأنَّكَ قد وصلتَ … ولم تصلْ
ـ لولا الجهات ، لكان قلبي هُدْهُداً
ـ لو كان قلبُــكَ هدهداً لتبعتُهُ
ـ مَنْ أَنتَ؟ ما اسمُكَ؟
ـ لا اسمَ لي في رحلتي
ـ أأراك ثانيةً ؟
ـ نعم. في قِمَّتَيْ جَبَــلَيْن بينهما
صديً عالٍ وهاويةٌ … أراكَ
ـ وكيف نقفز فوق هاويةٍ
ولسنا طائِرَ يْنِ؟
ـ إذنْ، نغني :
مَنْ يرانا لا نراهُ
ومَنْ نراهُ لا يرانا
ـ ثم ماذا ؟
ـ لا نغنِّي
ـ ثم ماذا ؟
ـ ثم تسألني وأسألُ :
كم تبقَّي من طريقكَ ؟
ـ كُلُّهُ
ـ هل كُلُّهُ يكفي لكي يَصِلَ الـمُسَافِرُ؟
ـ لا. ولكني أرى نسراً خرافيّاً
يحلِّقُ فوقنا… وعلى ارتفاعٍ منخفضْ !
اقرأ أيضاً
يغطي عيوب المرء كثرة ماله
يُغَطّي عُيوبَ المَرءِ كَثرَةُ مالِهِ يُصَدَّقُ فيما قالَ وَهوَ كَذوبُ وَيُرزي بِعقلِ المَرءِ قِلَّةُ مالِهِ يُحَمِّقُهُ الأَقوامُ وَهوَ…
خلف بن أحمد الأخلاف
خَلَفَ بنُ أحمدُ الأخلافِ أربى بسؤدُدِهِ على الأسلافِ خلفُ بنُ أحمدَ في الحقيقةِ واحدٌ لكِنَّهُ مُوفٍ على الآلافِ…
مع الحبيب سبحت
مع الحبيب سبحت وفي صباه لعبت لا تعجبوا من ضلالي إني سكرت سكرت ولا تطيلوا ملامي فما بهذا…
أبا سليمانكم أوليت من حسن
أبا سُليمانَكم أولَيْتَ من حَسَنٍ وكْم جَزَيْتَ وكم واليْتَ من مِنَنِ وكم رعى بعضُنا بَعضاً وكانَ لهُ مزاوِجاً…
أباذل صوب الجود غير رشاش
أباذل صوب الجود غير رشاش وموقد نر المكرمات لعاش وفارس قلب الجيش في حيث يدعى بأثبت ذي قلب…
ألم تربع على الطلل
أَلَم تَربَع عَلى الطَلَلِ وَمَغنى الحَيِّ كَالخِلَلِ تُعَفّي رَسمَهُ الأَروا حُ مِن صَبَإٍ وَمِن شَمَلِ وَأَنداءٌ تُباكِرُهُ وَجَونٌ…
ولو عددت مالك من أياد
ولو عَدَّدْتَ مالَكَ من أَيادٍ لأَفنَيْتُ الطُّروسَ ولم أُوَفِّ أَلَسْتَ مُحَكِّمِي في بحرِ جُودٍ لَدَيْكَ جَعَلْتَهُ في بَطْنِ…
ألا ليت لبنى في خلاء تزورني
أَلا لَيتَ لُبنى في خَلاءٍ تَزورُني فَأَشكوا إِلَيها لَوعَتي ثُمَّ تَرجَعُ صَحا كُلُّ ذي لُبٍّ وَكُلُّ مُتَيَّمٍ وَقَلبي…