يَخْتَارُني الإيقاعُ, يَشْرَقُ بي
أنا رَجْعْ الكمان, ولستُ عازِفَهُ
أنا في حضرة الذكرى
صدى الأشياء تنطقُ بي
فأنطقُ…
كُلَّما أصغيتُ للحجرِ استمعتُ إلى
هديل يَمَامَةٍ بيضاءَ
تشهَق بي:
أَخي! أنا أُخْتُكَ الصُّغْرى,
فأَذرف باسمها دَمْعَ الكلامِ
وكُلَّما أَبْصَرْتُ جذْعَ الزّنْزَلخْتِ
على الطريق إلى الغمامِ،
سمعتُ قلبَ الأُمِّ
يخفقُ بي:
أَنا اُمرأة مُطَلَّقَةٌ,
فألعن باسمها زِيزَ الظلامِ
وكُلَّما شاهَدْتُ مراُةً على قمرٍ
رأيتُ الحبّ شيطاناً
يُحَمْلقُ بي:
أنا ما زِلْتُ موجوداً
ولكن لن تعود كما تركتُكَ
لن تعود, ولن أَعودَ
فيكملُ الإيقاعُ دَوْرَتَهُ
ويَشرَقُ بي…
اقرأ أيضاً
من سارروه فأبدى كل ما ستروا
مَن سارَروهُ فَأَبدى كُلَّ ما سَتَروا وَلَم يُراعِ اِتِصالاً كانَ غَشّاشا إِذا النُفوسُ أَذاعَت سِرَّ ما عَلِمَت فَكُلُّ…
ولو شئت راهنت الصبابة والهوى
ولو شئتُ راهنتُ الصَّبابَةَ والهَوى وأَجريتُ في اللَّذَّاتِ مِن مِئتينِ وأسبلتُ من ثوبِ الشَّباب وللصَّبا عليَّ رداءٌ مُعْلمُ…
غضي جفونك يا رياض
غضي جفونك يا ريا ض فقد فتنتِ الحورَ غمزا واقني حياءَك يا ريا ح فقد كددت الغصن هزا…
يا من لهم علي وحدي فرض
يَا مَنْ لَهُمْ عَلَيَّ وَحْدِي فَرْضُ لَمْ يُبْقِ تَهتُّكِي بِكُمْ لِي عِرْضُ أَحْبابي مُذْ نأيتُمُ عَنْ بَصَرِي ضَاقَتْ…
يا رب إنك ذو من ومغفرة
يا رَبِّ إِنَّكَ ذو مَنٍّ وَمَغفِرَةٍ بَيِّت بِعافِيَةٍ لَيلَ المُحِبّينا الذاكِرينَ الهَوى مِن بَعدِما رَقَدوا الساقِطينَ عَلى الأَيدي…
رأيت بجنب الخيف هندا فراقني
رَأَيتُ بِجَنبِ الخَيفِ هِنداً فَراقَني لَها جيدُ ريمٍ زَيَّنَتهُ الصَرائِمُ وَذو أُشُرٍ عَذبٌ كَأَنَّ نَباتَهُ جَنى أُقحُوانٍ نَبتُهُ…
بني مصر ارفعوا الغار
بَني مِصرَ اِرفَعوا الغار وَحَيّوا بَطَلَ الهِندِ وَأَدّوا واجِباً وَاِقضوا حُقوقَ العَلَمِ الفَردِ أَخوكُم في المقاساةِ وَعَركِ المَوقِفِ…
توقوا النساء فإن النساء
تَوَقّوا النِساءَ فَإِنَّ النِساءَ نَقَصنَ حُظوظاً وَعَقلاً وَدينا وَكُلٌّ بِهِ جاءَ نَصُّ الكِتابِ وَأَوضَحَ فيهِ دَليلاً مُبينا فَأَمّا…